السيد جعفر مرتضى العاملي
223
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وأصعده المنبر ، وخطب الناس فقال : « ارفقوا به ، فإنه حديث عهد بالملك » . فقلت : إن أهلي غلبوني على الذي لي . فقال : « أنا أعطيكه وأعطيك ضعفه » . وقالوا : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصعده إليه على المنبر ، ودعا له ، ومسح رأسه وقال : « اللهم بارك في وائل وولد ولده » ( 1 ) . ونودي : الصلاة جامعة ، ليجتمع الناس سروراً بقدوم وائل بن حجر إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » معاوية بن أبي سفيان أن ينزله منزلاً بالحرة ، فمشى معه ، ووائل راكب ، فقال له معاوية : أردفني خلفك [ وشكا إليه حر الرمضاء ] . قال : لست من أرداف الملوك . قال : فألق إلي نعليك .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 431 عن الطبراني ، وأبي نعيم ، وفي هامشه عن : البداية والنهاية ج 5 ص 79 ، والخرائج والجرائح ج 1 ص 60 ، والبحار ج 18 ص 108 وج 22 ص 112 ، ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 335 ، والاستيعاب ج 4 ص 1562 ، وشرح مسند أبي حنيفة للملا علي القاري ص 492 ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 8 ص 175 ، وضعفاء العقيلي ج 4 ص 59 ، والثقات لابن حبان ج 3 ص 425 ، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان ص 77 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 62 ص 391 ، وأسد الغابة ج 5 ص 81 ، والأعلام للزركلي ج 8 ص 106 ، والأنساب للسمعاني ج 2 ص 230 ، والوافي بالوفيات ج 27 ص 250 ، وتاريخ ابن خلدون ج 7 ص 380 ، وقصص الأنبياء للراوندي ص 294 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 154 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 333 .